Powered By Blogger

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المتابعون

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الجمعة، 27 مايو 2011

اسقاط الحكومة اللبنانية عمدا .. بقلم / محمد الألفى

الأربعاء 12/1/2011 اسقاط الحكومة اللبنانية وفى توقيت غير منطقى استقالة 10وزاراء + 1 وزير من حصة رئيس الدولة = 11 وزيرا و هو العدد المطلوب لاسقاط الائتلاف الحكومى .هذا
ما أراده حزب الله ( حسن نصرالله ) + التيار الوطنى الحر (ميشال عون ) + تيار المرده ( فرنجيه ) و آخرين .بالتقصير و عدم تحقيق تقدم فيما يخص مشروعات و خدمات المواطنين . لكن الحقيقة تكمن فى المحكمة الدولية لملاحقة قتله الحريرى و الجميع يتخوف من القرار الظنى و من سيطال هذه المرة هل كبار الشخصيات فى لبنان و غيرهم . ومع ظهور الوساطة السعودية السورية حاولت المعارضة اللبنانية الذهاب بالمفاوضات الى طريق مسدود و اتهام جناح سعد الحريرى بافشال المفاوضات. المهم هنا هو توقيت اسقاط الحكومة تم ذلك أثناء اجتماع سعد الحريرى و باراك أوباما ... 1- كانت الرسالة الأولى المراد أن تصل فى هذا التوقيت موجهه مباشرة لأمريكا و حلفاؤها وكل من يؤيد المحكمة و كذلك يدعم سعد الحريرى . 2- الرسالة الثانية وهى أن الرجل الجالس مع أوباما لم يعد رئيسا للوزاراء و بالتالى هو زعيم تيار سياسى فقط و عليه افشال الزيارة 3- محاولة اثبات أن المعارضة فى لبنان هى الأقوى و فى حال اتخاذ خطوات تجاه لبنان يجب آلا يتم تجاهلها حتى و ان لم تكن تملك الأغلبية . 4 - اكتساب المزيد من أصوات الشارع اللبنانى فى المرحلة المقبلة و ذلك لمساندة المعارضة لأن الأيام القادمة على لبنان شديدة الصعوبة. و نسأل لماذا الآن أيضا : ايران تتوقع ضربات استباقية لمنشآتها النووية و العسكرية من اسرائيل و العديد من الحلفاء و عليه قررت نقل أرض المعركة الى لبنان مرة أخرى و من الجنوب اللبنانى . و من خلال الجنوب تستطيع أن تحاصر اسرائيل داخل حدودها و لفترة طويلة حيث أن حزب الله يمتلك الآن عددا يفوق 50,000 صاروخ و هى بالطبع ليست للاحتفالات الشعبية . و ليصبح الوضع استباقيا بالنسبة لايران و بالنسبة للمجموعة التى ترفض المحكمة الدولية و القرار الظنى اذن هو التقاء مصالح . و عليه أيضا فان اسرائيل تقوم من و قت لآخر باختراقات جوية و اليوم 12/1/2011 عبرت السياج الحدودى مع لبنان قوة من المشاة و اقتادت مواطنا لبنانيا فى محاولة منها لجس النبض و قياس ردة العل من جانب حزب الله و الذى بالتأكيد لم تصدر له التعليمات الجديدة بعد . اذن الكل ينتظر الاشتعال للموقف فى أى لحظة و كذلك يهدف أصحاب هذه الخطة الى توريد أطراف عديدة فى المنطقة العربية فى حالة نشوب حرب فى الجنوب اللبنانى . لذلك و لكى يتم تنفيذ هذا المخطط ا بد من حدوث فراغ سياسى فى لبنان تتبعه حالة احتقان كبرى تؤدى الى الهدف المنشود بتحقيق أهداف هذه المجموعة . وتحركات و تصريحات بعض الساسة تؤكد و جه نظرى .. حيث تحرك – أمين الجميل – الى طهران لكى يحاول الضغط على حزب الله من طهران لأن القرار فيما يخص حزب الله داخل لبنان ايرانيا . كذلك تحرك – سمير جعجع الى القاهرة لشرح الموقف و استطلاع الرؤية المستقبلية و التحرك اذا حدثت الأزمة حتى و ان لم يصرح بذلك مباشرة . كذلك تصريح وزير الخارجية السعودى حول الأزمة اللبنانية بأنها ستحدث اشكاليات كبيرة فى المنطقة وليس على صعيد لبنان فقط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق