Powered By Blogger

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المتابعون

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الجمعة، 27 مايو 2011

عصر أخيل و الاسكندر فى مخيلة البرادعى .. بقلم / محمد الالفى

أصبحت الرغبة فى احداث طفرة فى ممارسة الديمقراطية و تغيير النظام الحاكم هى الشغل الشاغل للجميع .و بناء على ذلك قامت بعض القوى بدعوة الدكتور البرادعى للترشح لرئاسة الجمهورية فى
مصر . و فوجئنا بالجميع يتحدثون عن تغيير النظام الحاكم فى مصر دون الحديث عن كيفية المشاركة و طريقة التعبير عن ذلك و البرنامج الذى سوف يتقدمون به للجميع لكى يقدموا أنفسهم . بالطبع الحديث عن التغيير فقط يؤكد عدم الوعى بكل أشكالة نحن نبحث عن تحسن الآداء السياسى مصحوبا بأداء تنفيذى رفيع المستوى فى صالح مصر الشعب و الدولة . الآن دعونا نتفقد بعض تصريحات الدكتور / محمد البرادعى أفاد الرجل : أنه يريد أن يكون مرشح الشعب .. و يشترط تغيير الدستور .. ويشترط مراقبة دولية .. أنه لن ينضم لآى حزب قائم .. لن يؤسس آى حزب جديد . عدم تشكيل حزب أو المشاركة من خلال حزب رسمى أمور غير ايجابية و ستحدث نوعا من الفوضى التى ستضر بمصر و شعب مصر . الأسلوب الذى يرغب بممارسته البرادعى بأن يكون مرشحا من الشعب عن طريق التوكيلات .. لكى يمارس ضغطا خارجيا على النظام الحاكم لا حداث تغييرات أمر مثير للشفقة .. فهل أصبح التوجه للشهر العقارى بديلا عن صناديق الاقتراع . هذا أسلوب زعامة عشائرية و قبلية و لا يصلح لكى يمارس فى احداث تطور ديمقراطى فى الدول . ان المنطق الذى يتحدث به البرادعى سيقود البلاد الى الفوضى .. فنحن لن نكون شبيها للثورة البرتقالية التى دفع الغرب 30 مليون دولار لا ستمرارها فى الشارع ثمنا للمشروبات الساخنة و علب الشوربة الساخنة و قطعة لحم . تراهنون على الشارع و تعتقدون أن الشارع سيستجيب لكم نعم سيتبعكم كل هواه الفوضى و الموتورون حتى من الجميع اذا كنتم تريدون قيادة البلاد الى الفوضى الخلاقة فهذا مرفوض أيها السادة . لذلك أطلب من السيد البرادعى البحث عن طريقة شرعية لتقديم نفسه للشعب اذا كان جادا فى توجهه نحو سباق الرئاسة . نصيحة أخيرة : أرجو ألا يعتقد الدكتور البرادعى و من يناصرونه أن فيلا الدكتور فى مزرعة جرانه .. فى بداية الطريق الصحراوى ستكون بيتا للأمة كما حدث مع الزعيم التاريخى.. سعد زغلول ابان ثورة 1919 . كما أن فكرة الملحمة التاريخية لأخيل و التى تأثر بها الاسكندر لن تتكرر فى زمن كان فيه سكان العالم بمثل عدد سكان مصر الآن . تحياتى لكل هواه الصخب الاعلامى هواه قيادة المجتمعات الى هوس الفوضى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق