أصبحت الرغبة فى احداث طفرة فى ممارسة الديمقراطية و تغيير النظام الحاكم هى الشغل الشاغل للجميع .و بناء على ذلك قامت بعض القوى بدعوة الدكتور البرادعى للترشح لرئاسة الجمهورية فى
مصر . و فوجئنا بالجميع يتحدثون عن تغيير النظام الحاكم فى مصر دون الحديث عن كيفية المشاركة و طريقة التعبير عن ذلك و البرنامج الذى سوف يتقدمون به للجميع لكى يقدموا أنفسهم . بالطبع الحديث عن التغيير فقط يؤكد عدم الوعى بكل أشكالة نحن نبحث عن تحسن الآداء السياسى مصحوبا بأداء تنفيذى رفيع المستوى فى صالح مصر الشعب و الدولة . الآن دعونا نتفقد بعض تصريحات الدكتور / محمد البرادعى أفاد الرجل : أنه يريد أن يكون مرشح الشعب .. و يشترط تغيير الدستور .. ويشترط مراقبة دولية .. أنه لن ينضم لآى حزب قائم .. لن يؤسس آى حزب جديد . عدم تشكيل حزب أو المشاركة من خلال حزب رسمى أمور غير ايجابية و ستحدث نوعا من الفوضى التى ستضر بمصر و شعب مصر . الأسلوب الذى يرغب بممارسته البرادعى بأن يكون مرشحا من الشعب عن طريق التوكيلات .. لكى يمارس ضغطا خارجيا على النظام الحاكم لا حداث تغييرات أمر مثير للشفقة .. فهل أصبح التوجه للشهر العقارى بديلا عن صناديق الاقتراع . هذا أسلوب زعامة عشائرية و قبلية و لا يصلح لكى يمارس فى احداث تطور ديمقراطى فى الدول . ان المنطق الذى يتحدث به البرادعى سيقود البلاد الى الفوضى .. فنحن لن نكون شبيها للثورة البرتقالية التى دفع الغرب 30 مليون دولار لا ستمرارها فى الشارع ثمنا للمشروبات الساخنة و علب الشوربة الساخنة و قطعة لحم . تراهنون على الشارع و تعتقدون أن الشارع سيستجيب لكم نعم سيتبعكم كل هواه الفوضى و الموتورون حتى من الجميع اذا كنتم تريدون قيادة البلاد الى الفوضى الخلاقة فهذا مرفوض أيها السادة . لذلك أطلب من السيد البرادعى البحث عن طريقة شرعية لتقديم نفسه للشعب اذا كان جادا فى توجهه نحو سباق الرئاسة . نصيحة أخيرة : أرجو ألا يعتقد الدكتور البرادعى و من يناصرونه أن فيلا الدكتور فى مزرعة جرانه .. فى بداية الطريق الصحراوى ستكون بيتا للأمة كما حدث مع الزعيم التاريخى.. سعد زغلول ابان ثورة 1919 . كما أن فكرة الملحمة التاريخية لأخيل و التى تأثر بها الاسكندر لن تتكرر فى زمن كان فيه سكان العالم بمثل عدد سكان مصر الآن . تحياتى لكل هواه الصخب الاعلامى هواه قيادة المجتمعات الى هوس الفوضى .
هذه مدونتى أعبر فيها عن وجهه نظرى الخاصة .. و كل الود و التقدير لمن يشرفنى بزيارة المدونة سواء كنا نتفق أو نختلف .. لكن المؤكد أننا لدينا شيئا مشتركا يمكننا البناء عليه.محمد الألفى
بحث هذه المدونة الإلكترونية
المتابعون
الصفحات
المشاركات الشائعة
-
الركاز هو الشيء المستخرج من باطن الأرض كالكنز , والمعادن , زالآثار القديمة المدفونه .ز وأي شيء تحصل عليه مدفون في باطن الأرض . ومقدار زكا...
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
المشاركات الشائعة
-
الركاز هو الشيء المستخرج من باطن الأرض كالكنز , والمعادن , زالآثار القديمة المدفونه .ز وأي شيء تحصل عليه مدفون في باطن الأرض . ومقدار زكا...
-
لم يعد خفيا على أحدأنه منذ أن أتى الشارع بالدكتور/ عصام شرف ... لرئاسة الحكومة المصرية متصورا هذا الشارع أن الكتور /شرف - لديه قدرات خاصة ...
-
عندما تجد مجرما فهذا أمر طبيعى لأن الجريمة من زمن قابيل و هابيل .. و كما نعلم الملائكة لا تسكن الأرض .. لكن فى أحد البقاع العربية الدمشقية ...
-
نحن الآن أمام احدى المعضلات العربية بين الجزائر و المغرب ولن نخوض فى أمور قانونية حسمت من قبل المؤسسات الدولية بأحقية المغرب فى الصحراء و تؤ...
-
صارت تكتب تارة على مالا يثبت عليه حبر القلم وتارة على مالا يظهر القلم ذاته .... كانت تدنو وبدنوها من الآخر صار يرتجف ... رجل هو .. لكن كاد أ...
-
السادة / المجلس الأعلى للقوات المسلحة .... ان الوقت بدأ ينفذ أمام الجميع و بدأت الثقة تهتز و الأمل يتراجع فى أعين الجميع تجاه تحقيق تقدم يذك...
-
الخطاب الأخير لبشار الأسد ... وريث الجمهورية الملكية السورية .. قرر من خلاله أن يسقط فى فخ التنظير و التسويف و التآمر و المتآمرين .. و التهد...
-
أيا بائع الزفت أفق من غفوتك ماعلاقتك بالحياة الا برميلا أيا بائع الزفت أوقف دعمك لزمبيلا أيا بائع الزفت يامن خربت البلاد اخرج ياصاحب الهنوش ...
-
لم يعد يخفى على أحد الأهمية القصوى لاعمار سيناء والأن حيث أننا منذ تحرير سيناء حربا وسلما. يجرى الحديث على استحياء بالنسبة لمسألة اعمار سينا...
-
نظرا لما يحدث فى البلدات العربية من خروج على المألوف و هو خروج المحكوم على الحاكم .. بعد عقود من الظلم و الاستبداد .. و الفقر و الجهل و المر...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق